الإمام أحمد بن حنبل

66

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

فَوْحِ جَهَنَّمَ " « 1 » . 11491 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ،

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، محمد بن عبيد : هو الطنافسي ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وأبو صالح : هو ذكوان السمان . وأخرجه أبو يعلى ( 1309 ) من طريق محمد بن عبيد ، بهذا الإسناد ، وفيه : من فيح جهنم . وأخرجه ابن أبي شيبة 324 / 1 ، والبخاري ( 538 ) ، وابن ماجة ( 679 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 186 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 437 / 1 من طرق عن الأعمش ، به . وسيأتي بالأرقام ( 11497 ) و ( 11573 ) ، ومن حديث أبي هريرة برقم ( 11496 ) ، وانظر ( 11062 ) . وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري ( 536 ) ، ومسلم ( 615 ) ، وقد سلف 229 / 2 . وعن أبي ذر عند البخاري ( 335 ) ، ومسلم ( 616 ) ، وسيرد 155 / 5 . وعن ابن عمر عند البخاري ( 533 ) . وعن المغيرة بن شعبة ، سيرد 250 / 4 . وعن صفوان بن مخرمة ، سيرد 262 / 4 . وعن رجل من الصحابة ، سيرد 368 / 5 . قوله : أبردوا بالظهر في الحر ، يعني : أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت ، يقال : أبرد إذا دخل في البرد ، والأمر بالإبراد أمر استحباب ، قاله الحافظ في " الفتح " 16 / 2 ، وانظر تتمة كلامه . وقوله : من فوح جهنم ، أي : شدة غليانها وحرها ، وجاء بالياء ، وهو بمعنى ، يقال : فاحت الريح تفيح وتفوح فيحاً وفوحاً ، وقال أبو زيد : الفوح من الريح ، والفوح إذا كان لها صوت ، وفوح الحر : شدة سطوعه .